تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمستغلات بسامرا وماه الكوفة وماء البصرة وماسبذان ومهرجان قذق وشهرزور و در اباذ والصامغان وأصبهان وقم و قاشان و قزوين وأمور الجبل والضياع المنسوبة إلى الجبال وصدقات العرب بالبصرة. و كان ما ضم الى أبنه (المعتز) کور خراسان وما يضاف إليها وطبرستان والري وارمينية وأذربيجان و کور فارس. بالإضافة إلى خزن بيوت الأموال في جميع الأفاق. ودور الضرب؛ وأمر بضرب اسمه على الدراهم. و كان ما ضم إلى ابنه (المؤيد) جند دمشق وجند حمص وجند الأردن وجند فلسطين. فقال الشاعر أبو الغصن الأعرابي:

إن ولاة المسلمين الجلة محمد ثم أبو عبدالله تمت إبراهيم أبي الألة بورك في بني خليفة الله، (*)

وقال ابراهيم بن العباس بن محمد بن صول يمدح بني المتوكل الثلاثة: المنتصر والمعتز والمؤيد. أضحت عرى الإسلام وهي منوطة بالنصر والإعزاز والتأييد بخليفة من هاشم وثلاثة كنفوا الخلافة من ولاة عهود قمر نوالت حوله أقاره يکنفن مطلع سعده بسعود کنفنهم الآباء واكتنفت بهم فسعوا بأكرم أنفس وجدود وله في المعتز بالله:

أشرق المشرق بالمعتز بالله ولاحا

إنما المعتز طيب بث في الناس ففاحا وله أيضا:

الله أظهر دينه وأعزه بمحمد والله أكرم بالخلافة جعفر بن محمد والله أبد عهده محمد ومحمد

ومؤيد لمؤيدين الى النبي محمد

(*) نص كتاب المتوكل إلى الأمصار معاملة النصاري؛ وبولاية العهد الأبنائه في تاريخ الطبري -

والكامل في التاريخ أحداث سنة خمس وثلاثين ومائتين.

فن الحرب الإسلامي · الصفحة ١٨٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فن الحرب الإسلاميص ١٨٥٢