بكل الرشيد. ثم عاد سهل فنهض، فقال له الرشيد: أين يا سهل؟ .. فأجابه سهل: وما بتسع قلبي يا أمير المؤمنين تعاني من المرض ما تعاني؛ فلو اضطجعت با أمير المؤمنين، فضحك الرشيد ضحكة صحيحة، ثم قال: «با سهل؛ أذكر في هذه الحال قول الشاعر: وإني من قوم کرام يزيدهم شماسة وصبرة شدة الحدثان
ومات الرشيد؛ وعمره سبع وأربعون سنة ومدة خلافته ثلاث وعشرون سنة. وكان في بيت المال لما توفي تسعمائة ألف ألف ونيف.
فن الحرب الإسلامي · الصفحة ١٨٣٢