تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموصل، وحارب البساسري وانتصر عليه وقتله، وقتل كثيرة من شيعته وأتباعه. وأمر بإعادة الأذان (بالصلاة خير من النوم). واستقر الأمر لطغرل بك - والأتراك السلاجقة - الذين لم يلبثوا حتى بسطوا سيطرتهم على معظم بلاد الشام (في عهد ألب أرسلان ابن أخ طغرل بك) والذي كانت له مع الروم أيام مشهورة - أهمها يوم ملازکرد -. وقد بقيت العلاقات بين السلاجقة وبين دار الخلافة على أفضل ما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الحاكم والمحكوم. حيث كان كتاب الله وسنة رسوله أساس هذه العلاقة وقاعدتها.

فن الحرب الإسلامي · الصفحة ١٧٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فن الحرب الإسلاميص ١٧٧٠