فليس منا
ولسنا نهون من الغش لا في الأولى ولا في الثانية ولا في ا لثالثة، لكن هناك
فرق بين إنسان ندم وجاء تائباً، ويريد أن يحلل الراتب الذي بني على ا لشهادة،
وهي شهادة نزيهة نرجو ألا ّ يكون عليه حرج فيما يأخذه من الراتب.
(الشيخ / ابن عثيمين - رحمه الله - اللقاء الشهري (4)، 17، 18
31
3
الخاتمة
..... وبعد
ها نحن نصل وأنت إلى نهاية المطاف بعد تلك الجولة والصولة التي عشناها سوياً
مع بيان حكم الغش في الكتاب والسنة، وأقوال العلماء في ذلك.
أخي /
ها أنت قد علمت فاعمل بما علمت، ثم إياك والتسويف فإنه ينسيك التذكير بالله
والتخويف، فهب وبادر بالتوبة قبل الحوبة، وما دام في الحياة بقية تذكر بأن الله
لا تخفى عليه خافية.
وختاماً /
أسأل الله العلي القدير أن يوفقك لكل خير، وأن ينفع بك الإسلام والمسلمين، وأن
يوسع لك في رزقك، وأن يغنيك بحلاله عن حرامه.
هذا وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
قاله وكتبه /
عبد العزيز بن سريان العصيمي
مكة المكرمة (حرسها الله)
ص. ب / 26888
الرمز البريدي / 21955
abdulaziz.ag@gmail.com