يعني معناه الناس يغلقوا متاجرهم ويأتوا, ومصانعهم ويأتوا, وجامعاتهم ومدارسهم, نعم هكذا يطلب القرآن الكريم, هكذا, إلا الذين تحتاجهم المعركة, ويعينهم الأمير ويقول له أنت خباز, وأنت طباخ, وأنت سائق, وأنت إذهب إلى بيشاور حتى تكون مسؤولا عن مكتبنا في بيشاور, وأنت إذهب للتجارة للجهاد, إن عينه الأمير فلا بأس, أما أنا أقول يا ترى هؤلاء أصبح معهم مائة مليون هل انتهت تجارتهم? سيوسعونها حتى تصبح خمسمائة مليون, سيوسعونها حتى تصبح ألف مليون, هل جاء للجهاد من الألف مليون ? هل جاء? ما جاء, هل جاء ع شر مليون? ما جاء, هل جاء من الألف مليون مليون ? ما جاء, إذن لا هو يجاهد بماله ولا يجاهد بنفسه, إذن معنى ذلك نحن نعطيه رخصة أن يترك الجهاد ولا يتفقد الأفغان, أما لو جاء إلى هنا للجهاد هؤلاء أصحاب الملايين لأحسوا, هل يعفيهم الله عز وجل من الصيام لأنهم أصحاب ملايين, يقول لهم أن الصوم قد يقلل من تجارتكم ويقلل ربحكم والإسلام بحاجة إلى ربحكم وتجارتكم? لو خسرت تجارته كلها لا يجيز له الإسلام ترك صيام يوم واحد, أليس كذلك? كذلك الجهاد ولا فرق بين الجهاد وبين الصوم.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٨٠٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٨٠٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي