ولذلك نحن نريد أن يدخل كلية الشريعة وأقسام الدراسات الإسلامية الأذكياء, الآن كلية الشريعة لا يدخلها إلا الذي لا يقبل في أي كلية, وآخر الدواء الكي, نعم, ولا تجد في كلية الشريعة إلا الموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع, نعم! والله للأسف العميق! نعم دين الله عز وجل هكذا رخيص وهين علينا بهذا الشكل, بحيث فعلا لا يفهمون النصوص, لو قرأوا النصوص لا يفهمونها, تقول له: يا أخي الكريم ادخل كلية الشريعة, يقول: أنا أخذت تسعين وأقبل في كلية الطب أأذهب إلى كلية الشريعة?! الإسلام يحتاج إلى الطبيب المسلم والمحامي المسلم والقاضي المسلم, يفلسفها لك, ويحتاج إلى الجيب المسلم المنفوخ, نعم! هو يستحي أن يقول لك, بالله أنت دخلت الطب حتى تفيد الإسلام أم حتى يكون راتبك ودخلك عاليا ? أصحيح أنت دخلت كلية الطب أو كلية الهندسة.. عقلية جبارة تقضيها طيلة حياتك وأنت تلاحق أكياس الإسمنت وأكوام الحصمة, عقلية بدل أن تستنفدها وتستعملها في فهم النصوص التي نزلت من عند رب العالمين, تفهم النصوص النبوية التي قالها الرسول الأمين ص لتفيد المسلمين لعلك تصبح مجتهدا مثل أبي حنيفة والشافعي, أهذا حرام? لا! يريد الطبيب المسلم حتى يفيد الإسلام والمسلمين, وأعداؤنا يخططون.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٨٠٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٨٠٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي