(الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل, فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم)
(آل عمران: 371-471)
ولذلك أكثروا من حسبنا الله ونعم الوكيل, أي يكفينا الله وهو نعم الوكيل ونعم الكفيل, نعم المولى ونعم النصير, ولذلك أكثروا من هذه حسبنا الله ونعم الوكيل.
روى البخاري أن حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم عليه السلام عندما ألقي في النار, وقالها محمد ص عندما.... (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل) ولذلك في الحديث الصحيح من غلبه أمر فليقل حسبنا الله ونعم الوكيل .
فأكثروا من حسبنا الله ونعم الوكيل عليه توكلت, قال عندما ألقي إبراهيم في النار جاء في بعض الروايات لا أدري ما مقدار صحتها تمثل له جبريل قال له هل لك حاجة? قال أما إليك فلا, إذهب, حسبنا الله ونعم الوكيل, (حسبي الله لا إله إلا هو الذي له ملك السماوات والأرض إليه يرجع الأمر كله إلى الله ترجع الأمور) يدبر الأمر..
(وله ما في السماوات والأرض كل له قانتون)
(البقرة: 611)
(قل ادعوا الذين زعمتم من دونه لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيها من شرك وما له منهم من ظهير)
(سبأ: 22)
(حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) إذا كان رب العرش العظيم وما السماوات السبع والأرضون السبع في الكرسي إلا كحلقة ألقيت في فلاة, وما الكرسي في العرش إلا كحلقة ألقيت في فلاة فمن هذا الذرة الهائمة الذي تخاف منه فوق الأرض (فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم).
يا أيها الإخوة: