قال عندما استغفر لعبد الله بن أبي تقدم يصلي على عبد الله بن أبي أمسكه عمر, قال عمر: يا رسول الله تصلي عليه وهو فعل كذا وكذا وكذا, قال: يا عمر دعني فلقد خيرني الله فقد قال (استغفرت لهم أو لم تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) وسأزيد على السبعين, أي رحمة مهداة للبشرية هذه.
(بالمؤمنين رؤوف رحيم).
(واعلموا أن فيكم رسول الله ولو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم)
(الحجرات: 7)
يعني لأصابتكم المشقة, يعني لو كان الوحي كما تهوون وكما تريدون لأصابتكم المشقة والضلال والتعب والضنك..
(ولكن الله حبب إليكم الإيمان)
(الحجرات: 7)
فاتبعتم الحق وإن كان مرا..
(وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون)
(الحجرات: 7)
(بالمؤمنين رؤوف رحيم) قال الفضيل بن حسين: ما جمع الله لنبي باسمين من أسمائه إلا محمدا ص, رؤوف رحيم, (إن الله بالناس لرؤوف رحيم, فإن تولوا فقل حسبي الله) يعني إن ذهب الناس أجمعين وتولوا عنك أو لم يجاهدوا معك أو لم يؤمنوا بما جئت به فقل حسبي الله, ومن قال في رواية أبي داوود عن أبي الدرداء قال من قال: (حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) سبع مرات إذا أصبح وإذا أمسى كفاه الله ما أهمه صادقا كان بها أو كاذبا , هذه رواية أبي الدرداء, ورأيت بعض التحسين لها عند بعض المحدثين, فأنت إن تولى الناس عن الجهاد الأفغاني فقل حسبي الله لا إله إلا هو, وهذه أجمل ما يمكن أن تختم بها هذه الآية... آية التوبة, آيات الجهاد, آيات القتال, يعني إذا تخلى الناس عنك جميعا فقف وقاتل ولو كنت وحدك, واعلم أن حسبك الله, أي كافيك الله, (فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم).