ولذلك مجتمعاتنا العربية قالوا سنة (9491م) الملوك العرب كلهم خونة وسلموا فلسطين, فلا بد من إزالتهم, فجاءت الثورات والثوريون على أساس أن هؤلاء الملك فاروق والملك عبد الله والملك فلان وحكام غيرها, هؤلاء خونة وسلموا فلسطين, فجاء الثوريون للمحافظة على مكاسب الشعب ولإرجاع فلسطين, ماذا حصل? كان عندنا ملك واحد حاكم واحد في مصر, صار عندنا آلاف الحكام, وكل واحد يسرق من جهة, فاروق كان حاكما , كان يأكل وحده, الآن كل الثورات والثوار الذين قرونهم طويلة كل واحد يسرق, كان من ثمرات الثورة أن أنتجت سبعة عشر ألف مليونير, فاروق غادر مصر ومصر دائنة للعالم, كانت السعودية تستقرض منها, الدول العربية تقترض منها, بريطانيا تقترض منها, الآن أين? الآن مصر لا تستطيع أن تدفع ربا القروض التي عليها, أقل شيء ستة وثلاثون ألف مليون دولار, أين? كله من أجل الشعب, من أجل السلاح, يشتري السلاح مرتين ويسلمها لإسرائيل سنة (6591م) وسنة (7691م), كل السلاح يشتريه من دماء الشعب المصري ثم لا يستعمله, يحركه إلى سيناء ويترك الجيش في سيناء ثم ينسحب وتأخذه إسرائيل غنيمة باردة.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٧٩٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٧٩٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي