السود في أمريكا معروف أنهم يعملون مشاكل كثيرة, فأحد إخواننا يسكن بجنب أمير الولاية (Governer) -فالك رنر أو الميور- رئيس البلدية رأى واحدا أسودا أمريكيا مسلما يتردد على أخينا, قال له: اسمع هذا الأسود لا يدخل هنا, قال لماذا? قال له: هذا مجرم يسرق ويقتل, قال: لا يسرق, قال له: يسرق, قال له: طيب نحن نجرب من الذي يسرق, اليوم نضع مائة دولار في الطريق وهو يدخل إلينا, وضع مائة دولار في الصالون -في مدخل الدار- وهو داخل وجد مائة دولار حملها, لما دخل قال: وجدت مائة دولار, يبدو لأصحاب البيت, نظر إليه وقال له: غدا غدا سنختبر ابنك, وضع نفس المائة دولار, دخل ابن الحاكم وضعها في جيبه ومشى, قال له: إذن من الذي يسرق ابنك أو الأسود هذا? قال له: هذا الأسود مسلم والإسلام يحرم السرقة, ولذلك لا يوجد حل, لا حل بدون الإسلام أبدا , هم يقولون: القانون, هل القانون يمنع السرقه? هل يمنع من الظلم? هل يمنع من الزنا? لا يمنع, فالمجتمع يبقى منهارا ... منهار.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٧٩٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٧٩٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي