تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا إخوان: أقول عندنا في الإسلام موجود حلال وحرام, قائمة حلال وقائمة حرام, هذا إفعله وهذا لا تفعله, وكتبها لنا الصحابة عن الرسول ص عن جبريل عن رب العالمين, إن فعلتم هذا ستتعبوا في الدنيا والآخرة, وإن تركتموه سترتاحوا في الدنيا والآخرة, لا تقربوا الزنا, لا تأكلوا الربا, لا يسخر قوم من قوم, قائمة الحلال وقائمة الحرام معروفة, طيب ما هي قائمة الحلال والحرام في أمريكا وفي أوروبا? ما هو الحلال والحرام? الشعب يحلل ويحرم, نريد الزنا, ارفعوا أيديكم, إذا رفع أكثر من (05%) الزنا حلال!! نريد إباحة اللواط, الذي يريد اللواط يرفع إصبعه, أكثر من (05%) اللواط حلال!! نريد أكل الربا ارفعوا أيديكم, أكثر من (05%) الربا حلال!! وهكذا, لكن نحن ربنا هو الذي أنزل لنا هذا النور المبين والشفاء النافع (يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم) موعظة, نصيحة, (وشفاء لما في الصدور) القلق والتعب والحزن, ولذلك ما أصاب أحدا هم أو غم فقال اللهم أنا عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي, ونور صدري, وجلاء حزني, وذهاب همي وغمي إلا أذهب الله همه وغمه وأبدله فرحا القلب, القرآن يجلو الصدور (شفاء لما في الصدور) وهدى ورحمة وروح ونور, ماذا تريد زيادة عن هذا? طيب الأمريكي من أين يجد هذا? واليهودي, والطغاة, والعتاة والقياصرة والأكاسرة في بلاد المسلمين وغير المسلمين, أين يجدون هذا الشفاء النافع? عند ريجان أم عند جسران? أم عند كبتان? أم عند نعسان أم عند جوعان? أين يجدون هذا? أين?!

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٧٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٧٩٠