مرة قال لي أحد الإخوة المجاهدين في فلسطين: حوصرت أنا وشيوعي من الجبهة الديمقراطية الشعبية ثلاثة أيام, أو عدة أيام واليهود يحاصروننا, قال: أخيرا عندما أشرفنا على الهلاك من قلة الطعام والماء قال: ادع ربك, قلت: لا, أنت ادع ستالين... ادع ستالين حتى ينجينا, هذا المسلم يقول للشيوعي ادع ستالين وماركس, قال له: أين ماركس أين ستالين?! فقلت: يا الله, فنجاهم الله.
وأنا قلت لكم هؤلاء حتى الشيوعيون الروس الذين نزلوا في جترال(1) [مدينة باكستانية حدودية مع أفغانستان]. بطائراتهم, قالوا لهم: ما الذي يخيفكم كثيرا ? قالوا: صواريخ استنجر, لكن نحن نحفظ بعض النصوص من كتابكم المقدس علمونا إياها الأفغان فنقرأها حتى تقينا من صاروخ ستنجر, يقرأون القرآن حتى يحميهم, هل يحميهم ماركس أو جورباتشوف من الصواريخ?
(فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين) فطرته تتعرى.