وفي معاهدة لوزان سنة (2291م) في سويسرا اتفقوا معه على أربعة شروط: أن يسلموه بلد الإسلام والمسلمين إسلامبول -التي يسمونها إستامبول, هي إسمها إسلامبول لكن حقد الغرب على الإسلام لا يطيق ذكر ولا نطق كلمة إسلام, فغيروها إلى استامبول, ولذلك خالد الإسلامبولي وليس الإستامبولي, الإسلامبولي أدق وأصح-0
فالشروط الأربعة أن يهدم الخلافة, وأن يحارب الشعائر الإسلامية ولباس المرأة, وأن يحارب كل مقاومة لإعادة الخلافة, وأن يتخذ قانونا أوروبيا , فوافق على هذا, وسلموه تركيا, وهدم الخلافة, وأعلن الجمهورية, وأطلق كلابه في الشوارع تمزق ثياب النساء الطويلة, وحرم على الرجال أن يلبسوا أي زي يقربهم للعرب أو للإسلام, فالطاقية هذه من وجدوه يلبسها في الشارع يحاكم في المحكمة, والثوب من يلبسه يحاكم في المحكمة, والعقال كذلك يعتبر جريمة وعارا أن يلبس هذا في تركيا, وبقي الأمر كذلك إلى أن جاء حزب السلامة الذي يرأسه نجم الدين أربكان, وبدأت بعض المظاهر الإسلامية تعود إلى تركيا, وقبل مجيء نجم الدين أربكان وحزب السلامة في الستينات حصلت قضية المنديل.
قضية المنديل أن بنتا في كلية الشريعة في إسلامبول لبست منديلا , فعقد مجلس الجامعة وقرر أن هذا المنديل يخالف دستور الدولة, ورفعوا القضية لوزير التعليم العالي, فلم يستطع أن يبت في قضية المنديل, ورفع إلى مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية, فقرر مجلس الوزراء أن هذا المنديل يعارض دستور الدولة, فإما أن تخلعه البنت وإما أن تخلع من الجامعة, وخلعت البنت من الجامعة0
الآن أنت إذا دخلت شوارع إسلامبول لا تستطيع أن تعرف هذه المرأة أروبية, سويسرية, فرنسية أو تركية, أبدا! دمرت المرأة, والحقيقة عندما تدمر المرأة عندما تريد أن تجر المجتمع مرة أخرى إلى الإسلام من الصعب جدا 0