تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والله كنت أعطيت رسالة الدكتوراه للجنة تقرأها حتى يناقشوني, فدخلت على أحد المشايخ وهو عند ربه الآن, فوجدته فاتحا على أم كلثوم, قلت له -وبعد أيام سيعطيني الدكتوراه- فقلت له: يا شيخنا ما رأيك بالغناء? قال الغناء الفاحش مكروه وحرام, أما الولية ده بتقول حاجات طيبه !!

ولذلك أنشأوا كلية اسمها كلية الفنون الجميلة, كلية الفنون الجميلة الدراسة فيها كالهندسة خمس سنوات, فيها قسم الرسم, قسم الرسم هذا تقف بنات على المسرح التي هي مصفة الرسم ويخلعن جميع ثيابهن الخارجية والداخلية ويرسمونها وهي عارية, وتنشر مجلة الأخبار وغيرها هذه الصور كإنتاج وإبداع للعقل والفن المصري.

ويعطون للبنت خمسة عشر قرشا مصريا للساعة إذا وقفت عارية تماما , وإذا وقفت بملابسها الداخلية يعطونها سبعة قروش في الساعة0

الحقيقة دمروا فطرة المرأة, دمروها, دمروا إنسانيتها, بشريتها اجتثت منها, ولذلك نشأ جيل ثالث لا هو بالمرأة ولا هو بالرجل, وصارت أجسامهن تتحور بناء على العمل الذي يعملنه, صرن لا يحملن, ضاقت عظام حوضهن وصدورهن فصرن لا يحملن0

تقول عائشة بنت الشاطئ: دخلت على صديقتي -برفيسورة في النمسا- يوم الأحد فوجدتها تجلي الصحون في المطبخ, قلت لها: ما هذا? قالت: إنها الفطرة, لقد ثبت أننا تحورنا بتحور الوظيفة, أجسامنا تغيرت مع الوظيفة, صار يخرج شعر في وجوههن, نعم! ولذلك انظر إلى المتعلمات كثيرا , قلما ينجبن, لأن جسمها يتطور ويتحور, لأن الله خلقها لوظيفة أخرى, فهم أخرجوها عن هذه الوظيفة.

وأما تركيا المسلمة بلد السلطان عبد الحميد وبلد الإسلام, بلد محمد الفاتح, جاءوا بهذا المجرم مصطفى كمال أتاتورك بعد أن اتفقوا معه في فلسطين على أن يسمح للجيش الإنجليزي باختراق الجيش التركي وعدم مقاومته واحتلال القدس, اتفقوا هو واللنبي, قال له: نحن سنسلمك تركيا إذا هزمت تركيا وأمسكناها, وفعلا سلموه تركيا بعد مسرحيات كثيرة0

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٧٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٧٧٤