تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ناس كانوا طاهرين, مع أنهم جاهلون يحبون يعشقون, يمرض إذا لم يرها, مرض! نعم! ويزجر ويدفع من كل مكان, ولكن يبقى يتربص على الطريق من بعيد فقط حتى يرى شبحها فيشفى, نعم العشق مرض...! يمرضون!! العشق هذا نعوذ بالله منه, هو هذا بدايته اختيارية ونهايته اضطرارية, مرض آخره, أما بدايته باختيارك أنت تنظر لها أولا, ثم تتكلم بالتليفون أو غير ذلك, ويلطف الحديث, ثم تكتب لها رسالة, وبعدها مع الأيام من الكلام وغيره يحدث العشق فتمرض, تصير لا تستطيع أن تعيش بدون أن تراها, فأنت تتحمل السبب والنتيجة, وعليك إثمهما, ولذلك جاء في أقوال بعض العلماء من عشق فكتم فعف فمات فهو شهيد , هو روي على أنه حديث, وقالوا موضوع, ولكن السيوطي أورده في أنواع الشهادة, أسباب السعادة في أنواع الشهادة, على كل حال موضوع أو ضعيف, المهم هذا المرض يجب أن تتوقى أسبابه حتى لا يبتليك الله به وذلك لأن المجتمع قائم على قاعدة صلبة وهي المرأة العفيفة الطاهرة, فإذا جرح أو انخدشت هذه القاعدة انهار المجتمع كله0

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٧٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٧٧١