(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين, فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون, وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون, واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون)
(البقره: 872-182).
فهما متصلتان بعضها البعض, ولذلك هذه أرجح الروايات والله أعلم0
(لقد جاءكم رسول من أنفسكم), منكم, من العرب, من أنفسكم, يعني من العرب, وهذا يدل على أن رسول الله ص صاف من العرب, وكما قال هو عن نفسه ص ولدت من نكاح فلم أخرج من سفاح -حديث صحيح- من آدم إلى أن ولدني أبي وأمي ولم يمسسني من سفاح الجاهلية شيء , يعني لم تزن أم ولا جدة ولا واحدة من أمهات الرسول ص إلى آدم, نسله صاف طاهر ص من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي0
الله عز وجل حافظ على الأرحام طاهرة من حواء إلى آمنة ما مسها زنا أبدا , وأمهات المؤمنين كذلك لا يمكن أن يزنين, ولا يمكن أن تزني امرأة نبي كما قال ابن عباس: ما زنت امرأة نبي قط0
أما قول الله عز وجل:
(ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا)
(الحديد: 01)
فخانتاهما أي خانتا الرسالتين والمباديء التي جاء بها لوط ونوح عليهما السلام, ولكن لا يمكن أن تزني امرأة نبي قط إكراما لمقام النبوة, نعم0
أصلا العرب كانوا يستغربون أن امرأة حرة تزني, ولذلك هند بنت عتبة عندما جاءت تبايع الرسول ص قالت: علام أبايعك, بيعة النساء بشروط ستة: