والله رأيت أثر القرآن على الشياطين, كان شيطان جن كافر متلبس أحد إخواننا, عندما تقرأ يصيح الجن, لا يحتمل أبدا , فجئنا به مكان هذا المسجد -كان المكان ليس مبنيا- ووضعناه وقرأنا عليه, وصار يصيح الجن: حسبنا الله ونعم الوكيل, فأنا ضربت على صدره هذا أخينا المصروع قلت: أخرج يا كافر! قال: أنا مسلم لكن (حخرج, أدوني الطريق) هو أخونا مصري, والجن تعلم اللغة المصرية, تسع عشرة سنة صار له في مصر, نعم! قال: (حخرج أدوني الطريق) فخرج من رجله من بين إصبعيه0
فالمهم صعب عليهم القرآن جدا , ولذلك ما سلك عمر واديا أو فجا إلا سلك الشيطان فجا آخر, يخاف, ومرة تمثل لعمر, ثلاث مرات تصارع معه عمر وصرعه, صرع الجن ثلاث مرات0
ولذلك الشيطان يفر من المكان الذي تقرأ فيه سورة البقرة, غدا إن شاء الله بعد العصر, نقرأ غدا الجمعة, وقصة حمزة حصلت في يوم الجمعة بعد العصر, والله عز وجل أعان بقراءة المخلصين وخرج الجن0 فهنالك بعض الإخوة يشكون من بعض ما في نفوسهم, فغدا إن شاء الله بعد صلاة العصر نجلس ونقرأ سورة البقرة لعل الله ينفع ببركات الصالحين منكم, أما أنا أعرف نفسي, أنا جاءني عدة مرات مجانين ما استطعت أن أعالجهم, لعل بعض الصالحين بقراءة القرآن وبإخلاص بعضكم إن شاء الله رب العالمين ينفع إخواننا.