تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رحماء تجد الواحد على أخيه رفيقا حنونا حبيبا رؤوفا , ولكنه في الحرب أسد, أبو دجانة عندما لف اللفة الحمراء, العصابة الحمراء, ونزل وأخذ يتبختر في أحد قال الرسول ص: إن الله يكره هذه المشية إلا في مثل هذا الموطن, العزة على الكفار, نحن تبدلت عند المسلمين, نجده أمام الأمريكي هكذا كالفأر أمام القط (SIRE YES SIRE) انحنى ظهره لكثرة الانحناء, ولكنه على المؤمنين جبار أثيم, والله لو تجد هؤلاء لو ترى هؤلاء الطواغيت الذين أذاقوا المسلمين الويلات كيف يجلسون بين يدي ريجان وبين يدي الأمريكان وبين يدي الروس تقرف من حياتهم, وتجده على شعبه جبارا , طاغوتا , عنده سفك الدماء أسهل من شرب الماء, يبكون يبكون أمام الأمريكان, نعم! والله حدثني واحد... الإنجليز كانوا يتحكمون في بلادنا ولا زال أذنابهم وأبناؤهم يتحكمون في بلادنا, فالسفير الإنجليزي فصل حاكما وولى حاكما , يحدثني واحد عن الذي حضر هذه القصة قال له خذ هذه الرسالة للحاكم خلص عزلناه ووضعنا حاكما ثانيا واحدا من أقاربه, فقال له والله نحن العرب نستحي الناس الذين بيننا وبينهم عيش وملح أن نفعل معهم هكذا, ويقول للسفير الإنجليزي حبذا لو اعتذرت له بكلمة, يعني تأسف أنتم طردتموه, كلمة يعني لا تؤاخذنا, قال: أنا أعتذر لهذا الكلب, هكذا? أنا أعتذر لهذا الكلب? هكذا ينظرون, وتجد هذا الكلب كلبا على كل المسلمين, لا يمر أحد إلا ويعضه وينهشه ويأكل لحمه, الغلظة والشدة على الكفار.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٧٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٧٥١