تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القضية خطيرة جدا ومهمة جدا ... مهمة جدا , أصلا لا قيمة لنا لا في ميزان الله ثم في ميزان الإنسان إلا بالقتال, بدون قتال لا قيمة لنا في الوجود, الآن كم يحاول العرب أن يقابلوا ريجان ويناقشوه في مسائلهم? كثيرا , ويرفض, وهو يحاول أن يقابل الأفغان, العرب رؤساء دول وعندهم دول وعندهم بترول وعندهم أموال هو يترفع عن مقابلتهم, وهو بنفسه يطلب مقابلة الأفغان ويرفضون, كما رفض حكمتيار في (82 اكتوبر سنة 5891م) لماذا? (فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين), ولو لوحدك (عسى الله أن يكف بأس الذي كفروا) بالقتال تهابنا الأمم, ولينزعن الله من قلوب أعدائكم المهابة منكم يصبحون لا يهابونكم وليقذفن في قلوبكم الوهن, قالوا وما الوهن يا رسول الله? قال: حب الدنيا وكراهية الموت وفي رواية أحمد كراهية القتال .

فأين تذهبون? عبادة, فريضة كفريضة الصلاة والصوم, فلا بد أن تؤدى هذه العبادة وإلا فتربصوا, والله لا يهديك وأنت فاسق, ولذلك بعد الآية (يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار) أي بلد من الكفار يجاورونكم فقاتلوهم, وقاتلوا: أمر, والأمر للوجوب, هذا أيام أن يكون ماذا? أيام أن تكون أراضي المسلمين بيد المسلمين, فكيف إذا كانت نهبة للناهبين, وقصعة للآكلين تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها, قالوا: أومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله? قال: لا, إنكم كثير ولكنكم غثاء -زبد- كغثاء السيل أرأيتم الزبد الذي على وجه الماء? لا قيمة له في الحياة, ألف مليون, لو أن ألف مليون ذبابة هجمت على أي بلد تغير وضعها, ألف مليون ذبابة, لو زحفت ألف مليون جرادة على منطقة تأكلها, أليس كذلك? والله, فيا ليت المسلمين كانوا جرادا فيأكلون الكفار ويهددون أمنهم ويزلزلون وجودهم...

ألا ليت اللحى كانت حشيشا فنطعمها خيول المسلمينا

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٧٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٧٣٦