فرسول الله ص في اليوم الثاني قال: من المتصدق هذه الليلة? -هو ما عنده شيء يتصدق به- قال أنا تصدقت بعرضي على المسلمين, من سب علي استغابني الذي لي عليه شيء صاع من التمر من قبل سامحته فيه- قال: من المتصدق هذه الليلة? فلم يقم أحد, قال: من المتصدق هذه الليلة? فقام زيد, قال: والذي نفسي بيده لقد تقبلت في الصدقة المتقبلة في الصدقة السنة القادمة, المتقبلة, خلاص زكي, لا يوجد ما يزكيه إلا أنه سامح الناس, سامح الناس, قال: تقبلت في الصدقة في السنة المقبلة, كتبت الصدقة.
والرسول ص ي عد, هذا ينم من هنا, وهذا يجتمع من هنا, وهذا يقول من هنا0
ولذلك نحن إن شاء الله نعد ونشتغل ونذهب إلى أفغانستان ونرسل إلى أفغانستان وهذا يحكي وهذا يتهم وهذا يقول وهذا..., لا يهمنا, سنبقى سائرين على الخط..
(فأما الزبد فيذهب جفاءا , و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض),
(الرعد: 71)