هو واضع رجلا على رجل ببلده يقول لك: يا بني أنا أنصحك أن لا تذهب, لماذا? أنصحك أن لا تذهب? يا أخي هذا قتال الأمريكان مع الروس, لكن نحن لسنا قادرين على الكلام, بين بعض فقط نتكلم نعم, لماذا يا أخي لا أرجع? الأفغان يتقاتلون مع بعض, فقط هذا الكلام بين الثقات نقوله, الذين يفهمون ويقدرون بقدره, أما أمام الناس لا نقوله, لذلك اجلس إجلس, لماذا? هنا أنت على ثغرة, هنا تفيد, هنا إن شاء الله سيقوم الإسلام في الأرض, إن شاء الله الدولة الإسلامية, من الصبح ستقوم, إن شاء الله, والله يحلمون! يحلمون! تعرف يحلمون! كيف? والله هؤلاء الذين يريدون أن يقيموا دولة إسلامية بدون جهاد وبدون دماء وبدون جماجم وبدون أشلاء والله يحلمون, والأحلام أحيانا يعرف الواحد نفسه في الرؤيا أن هذه رؤيا, أما هم ليسوا قادرين أن يفهموا أنهم يحلمون, لأنه يوجد فرق بين الحلم -أضغاث أحلام- وبين الرؤيا, لأن الرؤيا صادقة والأحلام أضغاث, مفهوم? يعني مثل تصورات ابني هذا الصغير عمره سنتين ركبنا في الطائرة قال: يا أبي لماذا لا تشتري لنا طيارة? نعم! لماذا لا تشتري لنا طائرة? هذا مداركه أقرب من الذي يريد أن يقيم دولة إسلامية بدون دماء وبدون جهاء, وبدون إعداد0
أو الفلسطينيين الذين يريدون أن ترجع فلسطين بدون أن يتعلم أحدهم على المسدس, الفلسطينيون الذين في الكويت وفي السعودية وفي قطر وفي دولة البحرين, هؤلاء إذا أراد فلسطيني أن يأتي هنا يقول له: يا أخي أفلسطيني أنت? نسيت فلسطين? تاجرت في أفغانستان ونسيت فلسطين?! أنت ماذا عملت لفلسطين? مضى عليك عشرون سنة معفن في الخليج ماذا عملت? إن الأرض تشكوك إلى الله, حرام هذا فلسطيني يأتي يتدرب, يتعلم السلاح, يتعلم عزة المسلم, يتعلم حرب العصابات لعله غدا يفيد أمته وبلاده, لعله يفكر أن ينقل المعركة إلى المسجد الأقصى, لا.. إبق فلسطينيا أنت, نسيت فلسطين, إبق قل فلسطين0