فيعني الخطأ معفو عنه, والنسيان عند الحنابلة إذا كان جاهلا , إذا كان لا يعلم أن هنالك نجاسة على ثوبه ووجد نجاسة على ثوبه لا يعيد, طيب>.
أما عند الشافعية فإذا وجدت نجاسة على ثوبك, يقول الشافعية: الأصل إضافة الحادثة إلى أقرب أوقاته, فتعيد الصلاة التي بعد دخولك آخر مرة لذهابك إلى الغائط أو دخولك الحمام, فأضيف الغائط إلى أقرب أوقاته وهو آخر مرة ذهبت فيها إلى الخلاء0
(أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أمن أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم) شفا يعني الحرف, هار أي منهار أو متساقط, (فانهار به في نار جهنم) هل المسجد فعلا يعني حقيقة أنه انهار في نار جهنم أو مجازا كما نقول (فأمه هاوية), فقال بعضهم: هو على ظاهره, قال جابر بن عبد الله: أنا رأيت الدخان يخرج من المسجد, وقال بعضهم: يعني الصحابة روى عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن ابن مسعود أنه قال: جهنم في الأرض اعتمادا على هذه الآية, قال سعيد بن جبير كان الرجل......
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
(لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين).
(التوبة: 711-911)
(لقد تاب الله على النبي) بسبب ماذا? ما الداعي? لأن التوبة بعد الهفوة أو الذنب أو الخطأ, وهذه والله أعلم تأكيدا لقوله عز وجل (عفا الله عنك لم أذنت لهم), لأن الرسول ص عفا عن الذين استأذنوا, لم أذنت لهم? في ماذا? في القعود أو في الخروج, لأنه سمح لبعض المنافقين أن يخرجوا, والله عز وجل قال: