وتجد هنالك جمعيات الرفق بالحيوان في أوروبا, وفي إفريقيا يذبحون المسلمون بعشرات الألوف, هم أنفسهم, أصحاب جمعية الرفق بالحيوان, تجد أنه إذا أوروبي وضع حملا ثقيلا على حمار تقوم القيامة ضده, تقوم الصحف تندد بهذا العمل الإجرامي غير الإنساني, وعشرات الألوف يقتلون في يوغندا وفي تشاد وفي إرتيريا وغيرها ولا نجد واحدا ينبس ببنت شفه0
ولذلك في مذابح الإخوان المسلمين سنة (4591م) على يد عبد الناصر أرسل مفتي نابلس(1) [من أكبر المدن الفلسطينية].- لا زلت أذكر- برقية لجمعية الرفق بالحيوان: أرجو التدخل في مصر لكي يعامل الإخوان المسلمون معاملة الحيوانات فقط, أنتم ترعون حيوانات, إعتبروهم حيوانات ارفقوا بهم0
نعم! تجد الإنجليزي إذا رأى كلبا جائعا أو حمارا عطشانا فعلا ينتفض وتقام دعوة في المحكمة على صاحبه, ولكن هو نفس الإنجليزي بدل أن يضع حجرا يتعلم الرماية في داخل فلسطين يصف مجموعة من الشباب الفلسطينيين أعمارهم في العشرين إلى الثلاثين ويتعلم الرماية في رؤوسهم0
وهذا متوافق مع العقلية الإنجليزية, عقلية عبادة الرب الذي هو بريطانيا العظمى أو أمريكا أو ألمانيا فوق الجميع, أو غير ذلك من الأصنام التي أقاموها لتحل محل رب العالمين في الأرض0
(والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين), للتفريق, فأي واحد يعمل عملا , حزبا جديدا من أجل التفريق هذا كذلك مسجد الضرار0
فأنا كنت أسمي بعض فصائل الجهاد الأفغاني مساجد الضرار الأفغانية, لأنها عملت للتفريق بين المؤمنين, فأي عمل للإضرار بين المؤمنين هو مسجد ضرار جديد, وهذا يجب أن يهدم0