لا ضرر ولا ضرار , والعالم الغربي كله قائم على الضرر والضرار, قائم على عمودين كبيرين, كل الاقتصاد الغربي قائم على عمودين من أعمدة الفساد والدمار والضرار, عمود الربا وعمود الاحتكار, الاحتكار يعني أن تبقى تجارة السكر محصورة بشركة كذا, وأن تبقى تجارة الذهب محصورة بشركة كذا, فإذا جاء واحد فتح محلات لبيع الذهب رأسا يضربونه ويخفضون الأسعار, يتحطم الرجل ويعود إلى بيته, قائم على الاحتكار وعلى الربا, بل أكثر من ذلك, حتى تبقى الأسعار ثابتة, أسعار الرز الأمريكي والقمح الأمريكي, والبن البرازيلي, يلقونها في البحر ويبقون كمية قليلة منها حتى يتحكموا في أسعارها في العالم, الناس يموتون جوعا في إفريقيا وفي السودان وفي غيرها والقمح الأمريكي آلاف الأطنان عشرات الألوف من الأطنان تلقى في البحر, حتى يبقى القمح الأمريكي محتفظا بجودته و بأسعاره الثابتة0
مجتمع قائم على الإضرار, ليس هنالك قيمة للإنسان فيه, ولذلك تجد كلبه مقدما على أبيه وأمه, نعم الأمريكي يغسل كلبه, والكلب دائما معه لا يفارقه, وإذا مرض كلبه يحزن, وإذا مات يدخل في العدة عليه, وهكذا هنالك أطعمة خاصة في داخل السوبرماركت للكلاب والقطط, هنالك أطباء خاصون للكلاب والقطط, هنالك... يعني الكلب يجد من العناية ما لا يجده الإنسان أبدا, وبعضهم يوصون أن يرثهم, فمال البخيل لإبليس0
أقول: هذه مجتمعات الضرر والضرار, مجتمعات مساجد الضرار, (الذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين), تجد المرأة تطلق زوجها, لماذا? لأن شخير زوجها يؤذي كلبها, مفهوم? الغطيط: الشخير, وهو نائم كلبها ينزعج, فحرام أن ينزعج, يجب أن تبتعد عن زوجها ولا تبتعد عن كلبها0