أذكر أحد الإخوة أستاذنا الذي ربانا -جزاه الله خيرا - أرسل ابنة أخيه إلى المدرسة الثانوية فطول جلبابها إلى منتصف الساق, هناك يجب أن يكون الجلباب إلى الركبة, وبنات الثانوية طبعا بدون جوارب, فطو ل جلبابها وألبسها جوارب, فكانت أضحوكة المدرسة الثانوية في جنين, وكل يوم تخرجها المديرة, مديرة المدرسة الخنزيرة تخرجها في الشمس من الصباح إلى الظهر, لماذا? لأنها تلبس الطويل, فعندها هدد هو وقال: أنا سأشكوها للمحكمة ولوزير المعارف, عندها خافت أن تتطور المسألة ويأتون بها إلى المحكمة, فقالت لها إذهبي.
فأنتم اليوم في نعيم كبير, الجزيرة ما رأت هذا الضياع, الكويت رأت, الكويت كانت قبل مجيء حسن أيوب في ضياع عجيب, عبارة عن كومة من القمامة, طبعا دون تشبيه يعني من إغراقها بالجاهلية, البنت الكويتية كانت تلبس إلى الركبة أو فوق الركبة, هذا كانوا يسمونه زمان... ماذا يسمونه? مني جوب, يعني نصف جوب0
المهم كانت تلبس فوق الركبة -البنت الكويتية- فجاء الشيخ حسن أيوب جزاه الله خيرا وبدأ يشتغل بالأشرطة وتوزع على البيوت, واستلم مسجدا من المساجد, وصار الناس يرجعون, وبدأت البيوت تهتدي, وهكذا, وبعد أن صار تيارا إسلاميا في الكويت قالوا : الله يسهل عليك يا حسن أيوب يكفيك.