تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انتقل إلى السعودية, اشتغل في الجامعة, واشتغل في أهل جدة, الأولاد الضائعون كانوا يفحطون بالسيارات لاحقين البنات, وطول النهار وهم ذهابا وإيابا يشوطون في الأسواق, فليس لهم عمل, فارغون ليس عندهم عمل إلا التفكير بالمنكرات وإشباع النزوات وإرواء الشهوات, بدأوا يرجعون على يد الشيخ حسن أيوب, آلاف من الشباب صاروا يأتون إلى المسجد, وصار مسجده لا يتسع, وسعوه لا يتسع, وسعوه, مرة ثانية, آلاف, صار أهل جدة معظمهم علية القوم, كبار التجار ما إلى ذلك إلى مسجد حسن أيوب, النفوس الملتوية قالوا: دبروا له طريقة كما أخرجوه من الكويت أخرجوه من هذا البلد, واحد من المشايخ يقول: لماذا الشيخ حسن أيوب -واحد من الدعاة من الذين يأمرون بالمعروف والنهي عن المنكر- يقول: لماذا مسجد حسن أيوب يمتلئ ونحن لا يأتي إلى دروسنا أحد? والله لن يبقى في هذا البلد, والله.. يقسم, يقسم, نعم! هذا الشيخ مسجد ضرار بنفسه, مسجد ضرار!

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٦٩٣