عندما صاروا يكثرون في المسجد صار يعمل الدرس في المسجد, إمام المسجد رأى واحدا ينافسه على الزعامة, امتلأ المسجد, كان عنده ثلاثة من الموقوذة والمتردية أو النطيحة, فامتلأ المسجد بالشباب, شباب قناة السويس في مقتبل العمر, فغاظه أن الشيخ حسن يملأ المسجد, فبدأ ينكد عليه ويعارضه, يحدثهم عن صبر الأنبياء ودعوتهم لقومهم, وبدأ يحدث مرة وهو يحدث قصة سيدنا إبراهيم, فرفع إصبعه شيخ المسجد الذي أخذ سلطته -رئاسة الجمهورية- قال له: ما اسم والد إبراهيم? قال: اختلف العلماء من المفسرين من يقول: آزر, ومنهم من يقول: تار خ, قال تار خ بضم الراء, هذا من? الشيخ حتى يثبت أن الشيخ حسن البنا في عنده أغلاط, فقال: يعني لا نستطيع أن نخلص من هذا الشيخ, فقال: أفضل شيء أن أدعوه إلى بيتي, دعاه إلى بيته, اشترى لحمة دسمة مثل لحمة أبو عمر وكث ر العنب وعش اه, وبعدما عش اه وقدم الفاكهة قام إلى مكتبته وأخذ كتابا من المكتبة وأهداه إياه وقال: تفضل يا فضيلة الشيخ هذا هدية لك, قال: وبعدها والحمد لله حلت المشكلة, فأحيانا واحد وحده مسجد ضرار0
أنا ما رأيت بنتا في فلسطين تلبس الجلباب أبدا , أبدا (1) [هذا قبل ثلاثين عاما تقريبا]., بنت متعلمة لا يمكن! وإذا رأينا معلمة تضع منديلا على نصف شعرها الخلفي وسألنا عنها, نقول هذه من خيار المعلمات اللواتي رأينا, لماذا? لأنها مغطية نصف شعرها, إذا لبست جوارب فهي ماذا? من كبار الأولياء, نعم لا يمكن!