تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عندما لم يجدوا مناصا خلاص سقطت عاصمة الوثنية -مكة- وحولها الله إلى عاصمة التوحيد إلى يوم الدين إن شاء الله كما أعلن الرسول ص إن الشيطان قد يئس أن يعبد في أرضكم هذه ولكن رضي فيما دون ذلك يعني واحد يقتل واحدا , واحد يسرق, واحد يزني, قبل بهذه, أما الشرك خلاص انتهى, فدخلوا طلقاء إذهبوا فأنتم الطلقاء قالوا خلاص, هزموا في أول الأمر في معركة حنين, وأبو سفيان هارب يقول: والله لا تنتهي هزيمتكم اليوم إلى البحر, كلدة بن حنبل واحد من الزعماء الطلقاء قال الآن بطل السحر, هذه زعامة لا يخضعها إلا السيف, ولذلك هي ما خضعت وما دخلت في داخل الدولة الإسلامية إلا بالقوة, إلا بالسيف, والذين يريدون أن تقام دولة إسلامية ووحدة عامة بالرضا وبالخاطر ويا أخي الله أمر بالوحدة (واعتصموا بحبل الله جميعا ) وما إلى ذلك هذا شي بعيد, بعيد, بعيد كالخيال0

الجزيرة العربية ما توحدت أبدا وهي مهد التوحيد إلا بالسيف, أبدا لا على يد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا على يد عبد العزيز إلا بالسيف, ذبح بالسيف الناس تخضع, بدون سيف لا تخضع0

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٦٨٤