ولذلك الذين يريدون من المجاهدين الأفغان شعب بكامله ثمانية عشر مليونا أن يعملوا وحدة ويعملوا دولة ويعملوا رئيسا , والكل بالنصيحة (واعتصموا بحبل الله جميعا), والمسلم أخو المسلم, ويد الله على الجماعة, هذا لا يطعم خبزا , هذا الكلام ينفع مع فئة معينة من الخيار, لكن هذا الشعب فيه منافقون وفيه دجالون وفيه ناس مرتبطون بأمريكا, وفيه ناس يتاجرون بالجهاد, ثم يأتي العرب ثلاثة أيام إلى بيشاور يحملون بعض المال ويجلسون في فندق الإنتركونتيننتل, أرسل إلى القادة! يرسلون إلى القادة, يا أخي الوحدة والاتحاد وما إلى ذلك, انتخبوا واحدا منكم! وانتخبوا سياف! هكذا لا يمكن أن تقوم وحدة بهذا الشكل, الوحدة تقوم بعد أن تقوم سلطة مركزية منظمة قوية, فهذه يخضع لها المؤمنون بطاعتهم, ويخضع لها المعاندون بذلهم, بدون هذا غير معقول0
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦٨٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٦٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي