تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكما قلت قبل يومين لم يتكلم أحد عن الإسلام الإ رجل واحد هو عبد الله نصيف حفظه الله, وهاجم الاتحاد السوفياتي في عقر داره, وقال لهم: أي سلام هذا الذي تدعون إليه وأنتم تحتلون أفغانستان? أخرجوا من أفغانستان حتى نصدق أنكم تدعون إلى السلام0

وزراء الأوقاف ما صدقوا أن هذا الرجل يتكلم في داخل الاتحاد السوفيتي, كل واحد يقف ويمدح الاتحاد السوفيتي عن حرية الأديان التي يسمح بها, لأن من أمسك معه مصحفا يسجن أربع سنوات, فيعتبرها حرية أديان لأنهم لا يعدمونه, نعم! يحىى العدل, هل تعرفون يحىى العدل? هذا واحد أمسكوه في دولة من دول الظلم في العالم العربي, هي نكتة عنهم, فقالوا أنت تسب الرئيس? قال أنا ما سببت الرئيس, قالوا حكمنا عليك بالإعدام, فصار يبكي, أنا ما سببت الرئيس, فقالوا له: إذن نخفف عنك حكم الإعدام بأن نأخذ كل ما عليك من ألبسة خارجية وداخلية وأموال وكل شيء, فخلعوا عنه كل ملابسه في المحكمة وأخذوها وأمواله فخرج إلى الشارع وهو عار يصيح يحىى العدل, يحىى العدل, نعم يحىى العدل! يعيش, نعم! يحىى العدل, هذا حالنا في العالم الإسلامي, فهذه حرية الأديان في الاتحاد السوفييتي.

كذلك الأحزاب الإسلامية, إذا كانت هناك جماعة إسلامية قائمة تدعو إلى الله عز وجل في الميدان والساحة وقام حزب آخر للدعوة بل ليناوئها ويشكك في مسيرتها...

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٦٨٠