تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسلمون ارتضوا مجموعة من العلماء للإفتاء أو للدعوة, قامت الدولة مقابل هذا عملت لجنة إفتاء من أجل أن تعطل على مجموعة العلماء التي تدعو إلى الله أو تفتي أو ما إلى ذلك, تكون اللجنة التي كونتها الدولة هي مسجد ضرار, لا يجوز الاشتراك فيها0

الآن المؤتمرات الإسلامية التي تقام في العراق وفي وموسكو وما إلى ذلك هذه مساجد ضرار, مفهوم? لأنه لا يقصد بها وجه الله, أسست من أول يوم على شفا جرف هار, التي تقام في العراق المقصود فيها ليس وجه الله, مقصود فيها مهاجمة الخميني, طيب نهاجم الخميني ليس عن طريق مؤتمرات صدام الإسلامية, نهاجمه بدافع من عقيدتنا, أي إسلام هذا الذي يعمله صدام? يعمل له مؤتمرا إسلاميا في بلاده, أي إسلام بقي في العراق حتى يقيم له مؤتمرا إسلاميا ? أي مؤتمر إسلامي هذا الذي يقام في باكو في داخل الإتحاد السوفياتي حيث لا يجوز أن تبقى المساجد, لا يجوز أن يصلي الناس فيها?!

يوجد في لينينغراد مسجد واحد مغلق بالحديد يفتح كل أحد, ليس كل جمعة! فالناس يصلون الجمعة يوم الأحد, نعم! يذهب إلى المسجد يوم الأحد, لأنه ممنوع أن يفتح إلا يوم الأحد, ويدفعون عليه ضريبة سبعة عشر ألف روبل سنويا , يعنى حوالي سبعة عشرة ألف دولار, الروبل يساوي دولارا في داخل الاتحاد السوفيتي تقريبا ومع ذلك يرجع وزير أوقاف الدولة الفلانية والدولة الفلانية يمدح حرية الأديان في الاتحاد السوفيتي بعد أن يكون قد وضع إكليل الزهور على قبر لينين غارس دولة الإلحاد في الأرض0

إن وضع الزهور على قبر لينين هذه علامة من علامات الكفر, تكفي وحدها علامة من علامات الكفر, هذا كفر, الانحناء لقبر كافر صنع الكفر في الأرض وغرس الإلحاد في الدنيا وجعل له دولة تحميه, هذا فقط يكفي علامة من علامات الكفر0

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٦٧٩