تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا أبو يحىى عبد السلام -صهري- هجموا على بوستة وأصيب برصاصة دخلت من هنا وخرجت من هنا, هو لا يدري ما حس بألم, فظن إن هي قنبلة أو شظايا, فصار يدخل يده, يخرج بعض العظام يظنها شظايا, لأنه لا يحس, لا يحس, والدنيا ظلام, قال: أخرجها والجرح حار, فصار يخرج عظامه يظنها شظايا0

ثم يقول لك: لا تذهب إلى أفغانستان لأنه ليس جهادا , ليس هنالك جهاد في أفغانستان, ما هو الموجود في أفغانستان? لا إله إلا الله..

(وهم ينهون عنه وينأون عنه)0

(الأنعام: 62)

يبعدون عن الجهاد وينهون الناس أن يأتوا إليه, يوجد طبقة ثانية, هؤلاء الطبقة الثانية التي بنت مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين الذي هو مسجد ضرار0

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٦٧٦