تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذي يمضي عليه عشر سنوات وهو يسمع من أجهزة الإعلام العالمية والمحلية والجرائد والصحف عن الجهاد في أفغانستان ولا يأتي إليه هذا لا يفكر في الغزو أبدا, فإذا سمع أن هنالك شبابا جاءوا إلى أفغانستان من سورية أو من فلسطين أو من الأردن أو من مصر, يقول هؤلاء يذهبون إلى أفغانستان لماذا? أليست فلسطين أقرب منها? لماذا لا يجاهدون في فلسطين? هل أنت يا أخي الكريم تفكر في الجهاد في فلسطين? أنت لا تفكر أبدا بالجهاد لا في فلسطين ولا في غير فلسطين, ولا في أفغانستان ولا في تشاد ولا في الفلبين ولا في لبنان, لا تفكر أبدا , بدليل أنه حصل الجهاد في فلسطين وفتحت الحدود من سنة سبع وستين إلى السبعين بين الأردن وفلسطين وبين سورية وفلسطين, وكان الناس يدخلون في عمان يحملون على سياراتهم المدافع والرشاشات, كنا نمر من عمان ومن الزرقاء من المدن هذه والرشاش مركب على السيارة, كنت أدخل إلى الجامعة الأردنية ومسدسي على جنبي, حيثما أذهب مسدسي على جنبي, كنت أخطب والكلاشنكوف في يدي, بدل أن أتكئ على عصا كنت أتكئ على كلاشنكوف.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٦٦٢