تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذا جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا)

(الفرقان: 72- 92)

خسر الدنيا والآخرة, مات كافرا , وهو الذي قتله الرسول ص في الطريق من بدر إلى المدينة, كان أسيرا فأمر بقتله, فقال من للصبية يا محمد? قال لهم النار, قتله, الآن أنا عندما أرى هذا الجهاد ونعمة الجهاد وأرى الناس وبعدهم عن هذا الجهاد وبعض الناس جاءوا وما تذوقوا حلاوة الجهاد أنا رأسا يقفز إلى ذهني أولئك الذين كانوا يعيشون مع الرسول ص وهو بينهم النبي الأمين الرجل الكامل الصادق ومع ذلك كانت وظيفتهم إيذاءه, نبي, ح رموا, أي نعمة وأي خير حرموها, وهؤلاء رأوا الجهاد, حرموا حلاوته ولم يطلقوا طلقة في سبيل الله, لا يوجد حرمان أكبر من هذا الحرمان, أبدا لا يوجد حرمان الآن أكبر من حرمان الذين وصلوا إلى أرض الجهاد ولم يتذوقوا حلاوة الجهاد, هذه مصيبة من المصائب, فكيف إذا سخر نفسه لتقبيح وتشويه وتشنيع وجه هذا الجهاد المبارك العظيم? أي مصيبة أكبر من هذا?

قال لي أحد الشباب الذين تتلمذوا على يد سيد قطب قال لي: أنا لو كنت عشت في عهد التابعين لمت غما , كيف? لمت لأنني لم أر الرسول ص, والناس هنا يرون الجهاد ويرون قادة الجهاد ويرون هذا النور المبارك من هذه الأرض الخيرة التي أعز الله بها دينه ورفع بها رايته ومع ذلك لا يتكلمون كلمة خير عن هذا الجهاد العظيم المبارك, رأسا لا تستبعد, أولئك وظيفتهم إيذاء الصادقين الآمنين, الرحمة المهداة من رب العالمين إلى البشرية, وهؤلاء لا حول ولا قوة إلا بالله, لا حول ولا قوة إلا بالله, لا حول ولا قوة إلا بالله.

قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماء من سقم

عدم تذوق العبادة هذه مصيبة من المصائب وأنا أقول مثلنا ومثل.....

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٦٥٨