(وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا, ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين)
(الأعراف: 621)
قالوا في الآية الثانية:
(إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين)
(الشعراء: 15)
ولذلك ليس السابق كاللاحق, جاء صفوان بن أمية وسمع عن الهجرة -صفوان هذا أسلم بعد الفتح- جاء للرسول ص وقد سمع فضل المهاجرين في سبيل الله, فذهب للرسول ص إلى المدينة قال: خلاص أنا أريد أن أهاجر حتى يكتب لي شرف الهجرة -هذا بعد الفتح- , فقال يا أبا أمية مضت الهجرة لأهلها, الآن لا يوجد عذاب ولا شدة ولا محنة ولا تضحية في الهجرة, مكة دار إسلام, والمدينة دار إسلام, والطريق آمن, مضت الهجرة لأهلها, (لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية), خلاص هؤلاء أخذوا الوسام من رب العالمين, اسمهم المهاجرون وإلى يوم القيامة, ويوم القيامة ينادون بهذا الاسم المهاجرون في سبيل الله , فنرجو الله أن يلحقنا بهم, لأن هؤلاء الصحابة الذين اتبعوهم بإحسان التابعين.
من هو الصحابي?