الدعوة.
وعندما اختلفت معه أروى بنت الحكم اختلفت مع سعد بن أبي وقاص أيضا -من العشرة- حول جزء من الأرض كانت أرضها ملاصقة لأرضه, فقال هي لي, ثم قال في أيام عثمان أتظنني أن آخذ جزءا من أرضها وقد سمعت رسول الله ص يقول (من اغتصب شبرا من أرض أخيه طوقه الله يوم القيامة من سبع أراضين), يأتي حاملا التراب على أكتافه, ثم قال: هي لها, ثم قال: اللهم اعم بصرها وأمتها في أرضها, فعميت أروى بنت الحكم, وبينما كانت تمشي في أرضها وهي عمياء سقطت في بئر وهلكت, مستجاب الدعوة, يا أخي الكريم هؤلاء سابقون.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦٥٣