هذا بعد ذلك فيه إسلام? والله عز وجل أبى إلا أن يقطع لسان هذا الشاعر بيد صدام عندما طالب الخميني: نحن نوقف المعركة بشرط واحد, إذا نزل صدام عن الحكم, فقال شفيق الكمالي قال بينه وبين صديق له أن الرئيس طيلة حياته وهو يضحي من أجل الأمة, لو ضحى وكانت هذه مكرمة من مكرماته, فذهبوا وقالوا لصدام صاحبك شفيق الكمالي يقول كذا وكذا, فأرسل إليه وقال له: تعال تفضل أنت قلت كذا? قال له: نعم قلت أن الرئيس طيلة حياته وهو يضحي من أجل هذه الأمة ومن أجل هذا الوطن, فلتكن مكرمته هذه تاج المكرمات, ودرة ما قدمه من تضحيات, قال له: أمدد لسانك لأقطعه, وقطع لسانه طبعا ...
تبارك وجهك القدسي فينا كوجه الله ينضح بالجلال
فأبى الله إلا أن يقص هذا اللسان بيد الذي مدحه, أما أهل العراق ففيهم الخيرون وفيهم الطيبون وفيهم الصابرون وفيهم المحتسبون, لكن معظم الفتن في التاريخ الإسلامي ظهرت من العراق, وهكذا قبل أن يظهر شيء في العراق قال رسول الله ص وقد قال: (اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا), قالوا يا رسول الله وفي نجدنا? قال (اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا), قالوا يا رسول الله وفي نجدنا? قال في شامنا ويمننا, الرابعة قال (هناك تكون الزلازل والفتن), كثير من المفسرين مالوا إلى أن نجد كانت للعرب تطلق على الشرق, نجد وما ارتفع من الأرض, فكانوا يطلقون على العراق نجدا , هو يبدأ من نجد, لكن كانوا يعنون العراق, ولذلك عندما أشاروا للمشرق قال هناك يظهر قرن الشيطان, هو الشرق وخراسان كانت جزءا من العراق, هناك تكون الزلازل والفتن.