تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيا : يعلي راية الكفر, ويحارب راية الإسلام, وينادي بالتجمع حول راية الكفر التي هي راية أبي جهل, راية القومية العربية, وهم الذين قالوا:

آمنت بالبعث ربا لا شريك له وبالعروبة دينا ما له ثاني

وعندما وصل ميشيل عفلق العراق كتبت جريدة الحزب -الإله العائد- عن ميشيل عفلق...

يا إلهي وسيدي ومعبدي حسبي ألم فتاتكم حسبي

هذا ميشيل وهذا حزب البعث, ونحن اتفقنا, بحثنا حكم حزب البعث فاتفقنا على أن البعثي كافر خارج من الملة, لا تؤكل ذبيحته, ولا يزوج من بنات المسلمين, ولا يرد عليه السلام, ولا يغسل, ولا يكفن, ولا يصلى عليه, ولا يقبر في مقابر المسلمين, قد يقول قائل أنت تقول هذا على الأقل الآن حزب البعث وصدام يقف أمام الشيعة, والشيعة المصيبة العامة الكبرى التي تهدد أهل السنة والجماعة والعالم الإسلامي, هذا شيء وهذا شيء, نعم قد يلتقي كافران, وقد يلتقي كفار مع كفار أو كفار مع كفار وفساق, ويكون خير المسلمين في انتصار كافر على كافر, نحن لا نحب أن ينتصر الشيعة, لأنه مصيبة عظيمة, لأن صدام ومن معه عبارة عن بثور ظهرت في جلد الأمة الإسلامية, دمامل سرعان ما يتخلص منها جلد الأمة الإسلامية, لكن الطامة الكبرى, أين? في أبناء عبد الله بن سبأ اليهودي الذين يكرهون كل مسلم, ويكرهون أهل السنة والجماعة, ثم كذلك الذي أعتقده أنا أن صدام كافر خارج من الإسلام, هذا لا يحتاج إلى دليل ولا إلى برهان, هو وكل من يتكلم باسم حزب البعث, وكل من يدعو إلى حزب البعث, لأنهم ذبحوا الإسلام في المنطقة, وأذلوا المسلمين, وما تركوا مسلما في البلد, وليس صدام الذي حفظ العراق حتى الآن, إنما حفظها أبناء الشعب العراقي المسلم, والتضحيات كلها إنما دفعت من هذا الشعب المسلم الصابر المحتسب, أما أن يأتي شاعر الحزب شفيق الكمالي يقول لصدام:

تبارك وجهك القدسي فينا كوجه الله ينضح بالجلال

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٦٥٠