المهم القيمة عند الله ليس عند البشر, حمزة تأخر إسلامه, سعد بن أبي وقاص جاء أهل الكوفة يشكونه, أهل العراق يعني أصحاب.... منهم الخيرون إن شاء الله, لكن معظمهم أصحاب مشاكل, وأكثر المشاكل صارت من يوم أن جاء حزب البعث, هذا الذي بعث كل كريهة وفساد في المنطقة هو حزب البعث, البعث يعني من انبعاث الروائح الكريهة منه, لأنه كما قال الرسول ص هؤلاء مثل الصراصير -البعثيين- صراصير ينبشون الخرء بأنفهم, هكذا قال الرسول ص عنهم, قال: ولينتهين أقوام يفخرون بآبائهم الذين هم فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعل -الجعل هو الصرصور الذي جلده ليس صلبا , طريا - يعني أقل من صرصور, صرصور تعبان -الذي يدهده- يدفع -الخرء بأنفه- , وقال -دعوها فإنها منتنة, العصبية والقبلية والقومية, فجاء صراصير البعث في آخر الزمان ينبشون مزبلة القومية والعصبية, فبدأت الروائح -هم حزب البعث- أي يبعثون الروائح الكريهة من المزبلة, صراصير تدهده الخرء بأنفها- ولينتهين أقوام يفخرون بآبائهم الذين هم فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخرء بأنفه, قال (ومن تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه على هن أبيه ولا تكنوا) والتفسير أنا أستحي أقوله مع أن الرسول ص يقول لا تكنوا أعضوه على هن أبيه ولا تكنوا يعني قولوا له: أعضض أير أبيك ولا تكنوا, بصراحة هكذا أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم, فهذه قيمة البعثيين في ميزان رب العالمين, ميشيل ومن حوله أجمعون, وصدام ومن تبعه على طريق الجحيم, والبعثي باتفاق العلماء كافر خارج من الملة لا تأكل ذبيحته ولا تنكح البنت البعثية ولا يرد عليه السلام ولا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يقبر في مقابر المسلمين, وذلك لأسباب كثيرة.
أولا: يقدم الكافر على المسلم, ويقدم ميشيل عفلق على كل الأتراك وعلى كل الأفغان المسلمين.