تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والذي يبغض أبا بكر أو عمر أو عثمان هؤلاء أعوذ بالله محرومون, هؤلاء كأنهم يقولون إن اعتقادهم يقول إن رسول الله ص قد فشل في تربية أقرب الناس إليه, تصور نظرة أهل السنة والجماعة ونظرة الشيعة للرسول ص, الرسول ص حوله مجموعة من أصحابه, أهل السنة والجماعة يقولون الذين حول الرسول ص هؤلاء خير البشر بعده, فقد أثمر الله على يديه هذه الثمار الناضجة وهذه الغراس الطيبة, وكلهم أطهار, وكلهم أخيار, وكلهم أبرار, وناس هناك أهل الشيعة يقولون هذا زنديق أبو بكر الذي بجانبه, وهذا فاجر, وهذا عثمان خاسر, ولا يوجد إلا واحد أو اثنين من هؤلاء, والبقية مجموعة لصوص زنادقة خنازير....إلخ, نعم هذا موجود في كتبهم أن أبا بكر وعمر وعثمان هؤلاء زنادقة, يعني كانوا يبطنون الكفر ويظهرون الإيمان, أو أحسنهم حالا يقول ارتدوا بعد رسول الله ص, ما هذا? أي عقيدة هذه وأي احترام وإجلال لرسول الله ص هذا? إذا كان زوج ابنتيه من الزنادقة وما قال له جبريل الذي ينزل من السماء أن هؤلاء سيرتدون بعدك لا تصاهرهم, وهذا أبو بكر نبه الأمة منه لأنه سيصبح مرتدا بعدك, وهذا عثمان وهذا عمر انتبه إليه لأنه من أكبر الفجار وأنه سيخالف القرآن وسيغير السنة, وأين الشهادات من رسول الله ص لأبي بكر وعمر, كل هذه التربية ثلاثة وعشرين عاما وأبو بكر دخل الرسول ص ودخل معه أبو بكر وعمر, خرج الرسول ص وخرج معه أبو بكر وعمر, دخل البستان ومعه أبو بكر وعمر, صعد أحد ومعه أبو بكر وعمر, هؤلاء بهذه الصحبة ثلاثة وعشرين عاما , أبو بكر ثلاثة وعشرين سنة وعمر حوالي تسعة عشر سنة مع الرسول ص, ما استفادوا حتى يثبتوا كبقية المسلمين, الحقيقة إن نظرة الشيعة للصحابة هي هدم لمقام النبوة, هي جرح بعلو مكانة الرسول ص, هو اتهام.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٦٤٥