زنى ماعز ما رآه أحد, يعلم أن عقوبته الموت, والموت يا ليته برصاصة, رميا بالحجاره, يبقون يرمونه بالحجارة! حتى تغطيه الحجارة, يا رسول الله طهرني, أعاده, يا رسول الله طهرني, طرده, يا رسول الله طهرني, أربع مرات, سأل أبه جنون? قالوا: لا, هو عاقل, قال له: لعلك غمزت, لعلك قبلت, لعلك, لعلك, قال له: زنيت طهرني, فأمر به رسول الله صلى ورجم بالحجارة ومات, وصلوا عليه ودفنوه, بعدها الرسول ص يسير في غزوة واثنان من الصحابة كانوا في آخر الجيش قالا: هذا الذي ستره الله وأبى إلا أن يفضح نفسه, سمعهم الرسول ص عن طريق الوحي, سكت حتى إذا مروا بجيفة حمار ميت رائحته متعفنة, فقال: أين فلانا وفلان? جيء بهم, قال: انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار, قالوا سامحك الله يا رسول الله, أو تؤكل هذه الجيفة? قال ما نلتما آنفا من صاحبكما أشد من هذه الجيفة , طيب هو رجم أمام الناس هل يوجد شيء مخفي? رجم أمام الناس هل هذه غيبة? هو جاء واعترف, قال ما نلتما آنفا من صاحبكما أشد من هذه الجيفة, والذي نفسي بيده إنه لفي أنهار الجنة يغتسل بها الآن , حديث حسن أو صحيح.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦٣٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٦٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي