تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم, ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم, والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم)

(التوبة: 79- 001).

بعد أن ذكر الله عز وجل الأعراب وذكر منهم طائفتين أنهم أشد كفرا ونفاقا , الطائفة الأولى, الطائفة الثانية تتخذ الزكاة كأنها ضريبة فرضت عليهم, فتنتظر هزيمة المسلمين والبلاء والمكروه بهم حتى تتخلص من الزكاة على الأقل, وذكر الله عز وجل الصنف الثالث.

الصنف الثالث (ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر).

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٦٢٥