تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر...) يعني أحق, الله أكبر!! أن لا يعلموا ما أنزل الله على رسوله, يعني لا تنثر الدرر بين الخنازير, إن الذي يتكلم بالعلم بين الذين لا يقدرونه كمن ينثر الدرر بين الخنازير, هل الخنازير تقدر الدرر? لا تقدر, (الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله) يا سلام!! وقد يستغرب الإنسان كيف هذا? والله عليم وحكيم وهو الذي يقول هذا, صاحب العلم وصاحب الحكمة هو الذي يقرر هذا, وليس الذي يقرر هذا جاهلا أو متهورا أو متسرعا, هو عليم حكيم سبحانه, ويقرر أنهم أشد كفرا ونفاقا (وأجدر) أي أحق أن لا يعلموا, يعني هؤلاء لا تضيعوا وقتكم سدى معهم (ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ) مغرما أي كأنه جزية (ويتربص بكم الدوائر) أي يتمنى هزيمتكم, لماذا? حتى لا يدفع لكم زكاة.

(يتخذ ما ينفق) من الزكاة (مغرما ويتربص بكم الدوائر) يعني يتربص أي ينتظر (الدوائر) يعني الهزيمة والسوء والخسران.

(عليهم دائرة السوء) عليهم الهوان والخسران والذل, ومحيطة بهم دائرة السوء, أي تحيط بهم من كل جانب (والله سميع عليم).

ولذلك قرر الفقهاء جميعا أن الأعراب لا حق لهم لا في الفيء ولا في الغنيمة, هذه واحدة, والأعراب لا يعطون لا من الفيء ولا من الغنيمة, لماذا? لأنهم لا يجاهدون مع المسلمين.

ثانيا : إسقاط شهادة أهل البادية عن الحاضرة, هذا رأي المالكية بخلاف الشافعية.

ثالثا : أن إمامة الأعرابي بأهل الحاضرة غير جائزة, ممنوعة.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٦٢٤