تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا).

(التوبة: 42)

الله يقول لك انتظر حتى أريك ماذا سيحل بك (فتربصوا) انتظروا (حتى يأتي الله بأمره), بعد ذلك يعطيك ختما , يعطيك شهادة رب العالمين, لأنك راجع تريد الشهادة هناك -شهادتهم- وتركت شهادته فهو يريد أن يعطيك شهادة, أنت أبيت شهادة تدخلك الجنة فلا بد أن يعطيك شهادة أخرى, الشهادة مكتوب عليها (والله لا يهدي القوم الفاسقين), الله عز وجل يشهد بأنك فاسق ولن يهديك إلى طريق الخير ما دمت قد قدمت على الجهاد دنياك وتجارتك وأموالك, فأنت فاسق وما اهتديت إلى سبيل البر والإحسان, ولا إلى طريق الخير والجنان, وعدت إلى دنياك وتجارتك, إذن خذ هذه الشهادة حتى تتاجر بها, فاسق لا يهديك الله للخير (والله لا يهدي القوم الفاسقين).

هذا حكم تارك الجهاد, لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, والله يا إخوه في المحاضرات التي كنت ألقيها سواء في الحج أو في المؤتمرات في أوروبا كنت أريد أن أبدأ بآيات أقول أبدأ (انفروا خفافا وثقالا ) فيه جرح للجالسين..

(لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم)

(التوبة: 44)

فيه كذلك جرح لهم..

(يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض)

(التوبة: 83)

فيه جرح لهم..

(وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها)

(النساء: 57)

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٦١٣