تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه تأنيب وتقريع لهم, أبحث عن آية خفيفة عليهم, صدقوا, أترك الآية هذه... أترك الآية هذه, أخاف أن يتأثروا بأنفسهم عندما أقرأ عليهم القرآن, لأن كل آية من آيات القرآن الكريم خاصة من سورة الأنفال والتوبة كأنها سوط نار على ظهور القاعدين عن الجهاد, فماذا تقول لهم? ولذلك كنت عندما أبدأ أفصل المسألة يعني لماذا يقعد الناس عن الخروج للجهاد, والجهاد الأفغاني بحاجة إلى الدعاة, بحاجة إلى المفكرين, بحاجة إلى المجاهدين, بحاجة إلى كل طاقة, أرى بعض الطيبين الدعاة يخرجون يعني يقوم, لماذا? لأن الكلام يمسهم شخصيا , يظن أنك تتكلم عليه, وفعلا الكلام هو موجه عليه, يرجع إليهم, أنا لا أقصده بالذات, لكن هو يحس أن الكلام موجه إليه (يكاد المريب أن يقول خذوني).

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٦١٤