تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولأئمة المسلمين, ولعامتهم: محبتهم وصدقهم, وأن تحب لهم ما تحب لنفسك, وتستر عوراتهم وتؤمن روعاتهم وتفرج كرباتهم, ولا تخذلهم في وقت الشدة, وهكذا, هذه النصيحة لعامة المسلمين أو النصيحة للأعمى والأعرج والضعفاء أن يأتوا, المتعلم منهم أن يأتي الأعمى إلى معسكر مثل هذا المعسكر فيعطي دروسا ويرفع الهمم ويشد العزائم ويقوي همم الناس, ويذهب إلى المجاهدين في معسكراتهم وكذلك ينصحهم ويعظهم ويعرفهم تعاليم دينهم, هذا إذا نصحوا لله ورسوله (ما على المحسنين من سبيل) يعني المحسن الذي يقصر هذا ليس عليه إثم إن كان في تقصيره محسنا , يعني مثلا الذي يسرق تقطع يده من هنا, أو الذي قطع يدك فتقطع يده من هنا من حيث قطعها, فإذا سرت الجراحة ومات هذا لا تدفع ديته لأنك محسن في قطع يده (ما على المحسنين من سبيل) لأنك تقتص لنفسك, هذا عند الشافعية.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٦١٠