يقول لي كاتب الشيخ عبد العزيز قال: فكتبوا له في الصفحة الفلانية كذا, وفي الصفحة الفلانية كلام كذا, وفي الصفحة أسطورة, وفي الصفحة الفلانية كذا وهذا يؤثر على فكر التوحيد, وعلى عقيدته, ونرجو ونخشى أن ينشر الصوفية في البلد وغير ذلك, قال: هات اقرأ في الصفحة الفلانية نعم, قال: هذا ليس بدعة, وليس خرافة, إقرأ الصفحة الفلانية... الصفحة الفلانية, قال: اترك, دع الناس يقرأوه, وهذا صحيح لا غبار عليه ما دام منقولا عن الثقات, وإلا لحرموا الناس من قراءة هذا الكتاب, وقد طبع الآن الطبعة العاشرة والحمد لله, وكثير من الناس تغيروا.. تغير فكرهم عن الجهاد وعن الشهداء وعن الجهاد الأفغاني بالذات بعد أن قرأوا هذا الكتاب.
صاحب دار المجتمع, مكتبة في جدة طبعت الطبعة العاشرة, يقول لي واحد اشترى ألفي نسخة حتى يوزعها على حسابه, ودخلت على واحد من الأغنياء في جدة دعاني فوجدت عنده هكذا رزمات, قال: كل واحد يدخل دائما أوزع حتى يعرفوا عن الجهاد الأفغاني, قصص كثيرة لا تستطيع أن تنكرها, الآن لو قلت للعرب عن هذه الكرامات العرب الذين في الجبهة كأنك تحدثهم أشياء بديهية, خلاص.. هذه القصص بعد أن ظهرت الكرامات على العرب أنفسهم, ستة من ثلاثة عشر شهيدا يوم عيد الفطر كانت دماؤهم لها رائحة المسك, أبو حفص أرأيتم -صورة أبي حفص- أبو حفص, يقول لي شاكر الزنداني شقيق الشيخ عبد المجيد الزنداني: عندما سقط ذهبت لأنقذه, فعندما خرجت روحه رأيت ترابا أبيضا على وجهه, فظننته غبارا عندما سقط, فتفحصت وإذا بها النور, ليس هناك تراب على وجهه, يفكرها بودرة بيضاء, قال استنار وجهه كالبدر, وأبو حفص أسمر, أبو حفص شاب أردني أسمر, والأفغان يقولون لنا: إن النور يخرج من قبره, من مكان الدم الذي نزل فيه, النور يخرج من دم أبي حفص إلى السماء ويرجع.