فبعض الناس كانوا يناقشون في هذه الكرامات, ولكن أنا لا ألومهم, أناس يعيشون مع الكومبيوتر, واحد زائد واحد يساوي اثنين, الميت يتعفن بعد يوم يومين ثلاثة, كيف يصدقون هذا? كيف يصدقون أن بابرك دكتور استشهد في وردك فجاءوا به إلى بيشاور ليراه أهله ويدفنوه في بيشاور, لكنه كان رجلا مخلصا من أبناء الدعوة الإسلامية, يقسم لي أكثر من واحد على أنه عندما جاء أولاده من المدرسة ووقفوا عند رأسه بكى ونزلت دموعه, أكثر من واحد, وقد كتبت أسماءهم في (آيات الرحمن) وفي (عبر وبصائر), أكثر من واحد, أمه تأتي إليه شهيدا فتقول له: يا بني إنك مسافر سفرا طويلا فامدد يدك حتى نصافحك ونودعك, فيمد يده ليصافح أمه, هذه أقاموا علينا النكير يوم أن كتبنا أن جل محمد جاء والده وكان جل محمد شابا طيبا في زمرد في بكتيا, قال لي عمر حنيف وهو قائده, قال لي: والله أنا واقف فجاء أبوه وقال: يا بني إن كنت شهيدا فأرني علامة أنك شهيد, رفع يده وصافح أباه ومسك يد أبيه مدة ربع ساعة, كادت يد أبيه ترض, أقاموا علينا النكير والتطبيل والتزمير, وكتبوا للشيخ ابن باز أن هذا الكتاب (آيات الرحمن في جهاد الافغان) مملوء بالبدع والخرافات, وهو ينشر فكر الصوفية وغير ذلك, فنرجو منعه في البلد, نرجو منع تداوله من البلد, فالشيخ عبد العزيز يعني رجل فاهم, رجل ناضج سلفي, ويفهم العقيدة, يفهم أن هذه حدثت مع السلف, وأن الكرامة هي كل خارق للعادة, ولا فرق بين الكرامة والمعجزة إلا أن المعجزة تحصل على يد النبي, والكرامة تحصل على يد ولي, فكل ما جاز أن يكون معجزة جاز أن يكون كرامة.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦٠٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٦٠٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي