تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه الكرامات الآن أصبحت شيئا طبيعيا , الغرفة التي في المأسدة هذه غرفة بدر ضربتها الطائرات بأربع صواريخ, لا زالت الصواريخ, أربع صواريخ, الصواريخ الأربعة حول الغرفة كمربع ما انفجر ولا واحد من الأربعة.

أبو عبيدة المصري قائد المأسدة نزلتا عليه قذيفتان, وهي نازلة قال: اللهم نجنا, القذيفتان نزلتا بجانبه ولم تنفجر أي منهما, طن كامل وزنها, هذه أصبحت شيئا عاديا بالنسبة للعرب, قلت لأبي حفص نفسه -أبو حفص رحمه الله عندما رجع من مزار شريف- قلت له: يا أبا حفص حدثنا عن الكرامات التي رأيتها أنت وأبو أسيد هنا, قال لو حدثناك أنت لا تصدق الكرامات التي رأيناها, أنت تجمع الكرامات لكن الكرامات التي رأيناها أنت لا تصدقها, قلت: حدثونا, قالوا قذيفة (RBG) التي تخترق خمسة وعشرين سم في الفولاذ تدخل في حائط الفولاذ خمسة وعشرين سم تحرق دبابة وزنها ستة وأربعين طنا ونصف ضرب بها أحد المجاهدين مكانها احترق ثوبه, طارت صدريته, طار حزام الرصاص, ولكنه لم يجرح, (RBG) كيف هذا?!

نور محمد في قندهار, الطائرة مرت فانبطح على الأرض, ووضع سلاحه تحت صدره, حتى لا يلمع عندما تمر الطائرة, الطائرة ضربته بصاروخ, فجاء الصاروخ في ظهره, انكسر الكلاشنكوف تحت بطنه ولم يجرح ظهره, كيف هذا? الكلاشنكوف الحديد انكسر ولم يجرح لحمه ولم ينكسر ظهره?! أنتم مصدقون? إذا فما هي الكرامة? خارق للعادة, طبعا , هذه الأشياء أصبحت طبيعية بالنسبة لنا, أما الناس الذين يعيشون ماديات تماما , أنا مصروفي عشرة آلاف درهم في الشهر, لا أستطيع أن أعيش بدونها, لا أستطيع, كذا سكر, كذا رز, كذا فواكه, كذا لحم, كذا... هذا حساب ماديات, أما البركة, أما الخير, أما أن الله عز وجل يكثر القليل ويبارك في القليل هذه انتهت من حياتنا, يحسبون أن روسيا عندها كذا دبابات, عندها طائرات, المجاهدون لا يستطيعون أن يقاتلوها, لأنهم ليس عندهم لا دبابات ولا طائرات.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٦٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٦٠٢