(عبس وتولى أن جاءه الأعمى),
(عبس: 1-2)
وقد أم ره رسول الله ص على المدينة في غزوة من الغزوات, ويوم القادسية طلب أن يحمل الراية وحم له إياها سعد, أعمى?!!
فالثالث من? الأعرج عمرو بن الجموح خرج هو وأولاده يوم أحد فقالوا: يا أبانا إن الله قد أعذرك, قال: والله إني لأطمع ان أطأ أو أحفر(1) [أحفر: أأثر]. أترك أثرا , أن أحفر بعرجتي هذه الجنة, فخرج وهو خال جابر بن عبد الله, خرج عبد الله بن حرام -والد جابر- وخرج عمرو بن الجموح, أخت عمرو بن الجموح مع من? زوجة عبد الله, والد جابر فأم جابر أخت عمرو بن الجموح الأعرج, فعندما استشهد في أحد قال جابر: حملت عمتي أبي وخالي على جمل, فعندما وصلت المدينة نادى منادي رسول الله ص أن ادفنوا القتلى في مصارعهم, قال فأرجعتهما إلى أحد ودفناهما في أحد, وقال رسول الله ص (ادفنوا المتحابين في قبر واحد), وكانا متحابين عمرو بن الجموح وعبد الله بن حرام فد فنا في قبر واحد, وبعد ست وأربعين عاما فاضت العين, العين التي في أحد, وكادت تجرف القبور, فجاء المنادي يا جابر إن عين معاوية قد جرفت والدك, قال: فهرعت... أسرعت, وجئت لأخرج الجثتين, قال فوجدتهما كما هما, قال: إلا طرف أنف أبي وجدته متغيرا , طرف الأنف, ولا أدري لماذا?سبحان الله!
أخونا عبد الله المصري استشهد في أول شوال ففقدنا جثته ووجدناها في الثاني من ذي القعدة بعد شهر ويوم كما هو, وهو لين يتثنى كالنائم, فاتصلوا بي -أنا هنا- من المأسده, قالوا وجدنا جثته, -عبد الله المصري-, قلت لهم كيف هو? قالوا: كما هو, تغير? قالوا: لم يتغير إلا طرف أنفه وفمه, قلت: كوالد جابر رضي الله عنه, والأغرب من هذا أن دمه لا زال لزجا يتقطر بعد شهر ويوم, نعم! وهذه الحقيقة قصص الشهداء في أفغانستان, سبحان الله! هو لا يوجد دليل على أن جثة الشهيد لا تتغير, لكن سبحان الله لأن الأفغان يعتبرون هذه علامة من علامات الشهادة أعطاهم الله إياه, نعم!